۱۹ خرداد ۱۳۹۸
خرداد ۱۹, ۱۳۹۸

اعمال روز نیمه شعبان

0 دیدگاه

اعمال روز نیمه شعبان

نیمه شعبان، روز ۱۵ شعبان و سالروز تولد حضرت مهدی (عج)، امام دوازدهم شیعیان است که در دوران غیبت به سر می‌برد. این روز فضیلت فراوانی دارد و برای آن اعمال مستحبی وجود دارد که در ادامه مقاله اعمال روز نیمه شعبان گردآوری شده است.

اعمال روز نیمه شعبان:
اعمال روز نیمه شعبان شامل اعمال مستحبی زیادی می باشد که غسل کردن و روزه گرفتن از آن جمله اند. فضیلت روزه نیمه شعبان در روایات بسیار مورد تاکید قرار گرفته است.

بسیار شایسته است که شیعیان، در شب و روز نیمه شعبان، با تشکیل محافل و مجالس، و برپایی سخنرانی‌ها، درباره عظمت این روز و وجود مقدّس امام زمان(ع) و شرایط انتظار آن حضرت، و دعا برای تعجیل در ظهورش و دفع شبهات دشمنان و ناآگاهان، آن را گرامی بدارند؛ ولی در همه این موارد از کارهای نامناسب و خلاف شرع بپرهیزند و عبادت را با گناه آلوده نسازند

از اعمال روز نیمه شعبان علاوه بر استحباب روزه و غسل، مستحب است در هر زمان و مکان زیارت امام زمان (عج) و دعا براى تعجیل در ظهور آن حضرت درهنگام زیارت و به خصوص زیارت آن حضرت در سرداب سامراء تاکید شده است.

تاکید شده که دعای زیر را بر در حرم سرداب سامراء بخوانید:
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ خَلِيفَةَ آبَائِهِ الْمَهْدِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ الْمَاضِينَ‏
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ أَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ‏
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَنْوَارِ الزَّاهِرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَعْلاَمِ الْبَاهِرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْعُلُومِ النَّبَوِيَّةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ الَّذِي لاَ يُؤْتَى إِلاَّ مِنْهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَبِيلَ اللَّهِ الَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ‏
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَاظِرَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي لاَ يُطْفَى‏
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِي لاَ تَخْفَى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ سَلاَمَ مَنْ عَرَفَكَ بِمَا عَرَّفَكَ بِهِ اللَّهُ
وَ نَعَتَكَ بِبَعْضِ نُعُوتِكَ الَّتِي أَنْتَ أَهْلُهَا وَ فَوْقَهَا
أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ
وَ أَنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ وَ أَوْلِيَاءَكَ هُمُ الْفَائِزُونَ‏
وَ أَعْدَاءَكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَ أَنَّكَ خَازِنُ كُلِّ عِلْمٍ
وَ فَاتِقُ كُلِّ رَتْقٍ وَ مُحَقِّقُ كُلِّ حَقٍّ وَ مُبْطِلُ كُلِّ بَاطِلٍ‏
رَضِيتُكَ يَا مَوْلاَيَ إِمَاماً وَ هَادِياً وَ وَلِيّاً وَ مُرْشِداً
لاَ أَبْتَغِي بِكَ بَدَلاً وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيّاً
أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحَقُّ الثَّابِتُ الَّذِي لاَ عَيْبَ فِيهِ
وَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ فِيكَ حَقٌ‏ لاَ أَرْتَابُ لِطُولِ الْغَيْبَةِ
وَ بُعْدِ الْأَمَدِ وَ لاَ أَتَحَيَّرُ مَعَ مَنْ جَهِلَكَ وَ جَهِلَ بِكَ‏
مُنْتَظِرٌ مُتَوَقِّعٌ لِأَيَّامِكَ وَ أَنْتَ الشَّافِعُ الَّذِي لاَ يُنَازَعُ (تُنَازَعُ)
وَ الْوَلِيُّ الَّذِي لاَ يُدَافَعُ (تُدَافَعُ) ذَخَرَكَ اللَّهُ لِنُصْرَةِ الدِّينِ
وَ إِعْزَازِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الاِنْتِقَامِ مِنَ الْجَاحِدِينَ الْمَارِقِينَ‏
أَشْهَدُ أَنَّ بِوِلاَيَتِكَ تُقْبَلُ الْأَعْمَالُ وَ تُزَكَّى الْأَفْعَالُ
وَ تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ وَ تُمْحَى السَّيِّئَاتُ‏
فَمَنْ جَاءَ بِوِلاَيَتِكَ وَ اعْتَرَفَ بِإِمَامَتِكَ قُبِلَتْ أَعْمَالُهُ
وَ صُدِّقَتْ أَقْوَالُهُ وَ تَضَاعَفَتْ حَسَنَاتُهُ وَ مُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ‏
وَ مَنْ عَدَلَ عَنْ وِلاَيَتِكَ وَ جَهِلَ مَعْرِفْتَكَ
وَ اسْتَبْدَلَ بِكَ غَيْرَكَ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي النَّارِ
وَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ عَمَلاً وَ لَمْ يُقِمْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً
أُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَهُ وَ أُشْهِدُكَ
يَا مَوْلاَيَ بِهَذَا ظَاهِرُهُ كَبَاطِنِهِ وَ سِرُّهُ كَعَلاَنِيَتِهِ‏
وَ أَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ وَ هُوَ عَهْدِي إِلَيْكَ وَ مِيثَاقِي لَدَيْكَ‏
إِذْ أَنْتَ نِظَامُ الدِّينِ وَ يَعْسُوبُ الْمُتَّقِينَ وَ عِزُّ الْمُوَحِّدِينَ‏
وَ بِذَلِكَ أَمَرَنِي رَبُّ الْعَالَمِينَ فَلَوْ تَطَاوَلَتِ الدُّهُورُ
وَ تَمَادَتِ الْأَعْمَارُ (الْأَعْصَارُ) لَمْ أَزْدَدْ فِيكَ إِلاَّ يَقِيناً
وَ لَكَ إِلاَّ حُبّاً وَ عَلَيْكَ إِلاَّ مُتَّكَلاً وَ مُعْتَمَداً (تَوَكُّلاً وَ اعْتِمَاداً)
وَ لِظُهُورِكَ إِلاَّ مُتَوَقَّعاً وَ مُنْتَظَراً (تَوَقُّعاً وَ انْتِظَاراً)
وَ لِجِهَادِي بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَرَقَّباً (إِلاَّ تَرَقُّباً)
فَأَبْذُلُ نَفْسِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ جَمِيعَ مَا خَوَّلَنِي رَبِّي
بَيْنَ يَدَيْكَ وَ التَّصَرُّفَ بَيْنَ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ‏
مَوْلاَيَ فَإِنْ أَدْرَكْتُ أَيَّامَكَ الزَّاهِرَةَ وَ أَعْلاَمَكَ الْبَاهِرَةَ فَهَا
أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْمُتَصَرِّفُ بَيْنَ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ‏
أَرْجُو بِهِ الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ الْفَوْزَ لَدَيْكَ‏
مَوْلاَيَ فَإِنْ أَدْرَكَنِي الْمَوْتُ قَبْلَ ظُهُورِكَ
فَإِنِّي أَتَوَسَّلُ بِكَ وَ بِآبَائِكَ الطَّاهِرِينَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى‏
وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ أَنْ يَجْعَلَ لِي كَرَّةً فِي ظُهُورِكَ وَ رَجْعَةً فِي أَيَّامِكَ‏
لِأَبْلُغَ مِنْ طَاعَتِكَ مُرَادِي وَ أَشْفِيَ مِنْ أَعْدَائِكَ فُؤَادِي‏
مَوْلاَيَ وَقَفْتُ فِي زِيَارَتِكَ مَوْقِفَ الْخَاطِئِينَ النَّادِمِينَ الْخَائِفِينَ مِنْ عِقَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏
وَ قَدِ اتَّكَلْتُ عَلَى شَفَاعَتِكَ وَ رَجَوْتُ بِمُوَالاَتِكَ
وَ شَفَاعَتِكَ مَحْوَ ذُنُوبِي وَ سَتْرَ عُيُوبِي وَ مَغْفِرَةَ زَلَلِي‏
فَكُنْ لِوَلِيِّكَ يَا مَوْلاَيَ عِنْدَ تَحْقِيقِ أَمَلِهِ
وَ اسْأَلِ اللَّهَ غُفْرَانَ زَلَلِهِ فَقَدْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِكَ‏
وَ تَمَسَّكَ بِوِلاَيَتِكَ وَ تَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَائِكَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْجِزْ لِوَلِيِّكَ مَا وَعَدْتَهُ‏
اللَّهُمَّ أَظْهِرْ كَلِمَتَهُ وَ أَعْلِ دَعْوَتَهُ وَ انْصُرْهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ عَدُوِّكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ‏
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَظْهِرْ كَلِمَتَكَ التَّامَّةَ وَ مُغَيَّبَكَ فِي أَرْضِكَ الْخَائِفَ الْمُتَرَقِّبَ‏
اللَّهُمَّ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً
اللَّهُمَّ وَ أَعِزَّ بِهِ الدِّينَ بَعْدَ الْخُمُولِ وَ أَطْلِعْ بِهِ الْحَقَّ بَعْدَ الْأُفُولِ‏ وَ أَجْلِ بِهِ الظُّلْمَةَ وَ اكْشِفْ بِهِ الْغُمَّةَ
اللَّهُمَّ وَ آمِنْ بِهِ الْبِلاَدَ وَ اهْدِ بِهِ الْعِبَادَ
اللَّهُمَّ امْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ‏
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ائْذَنْ لِوَلِيِّكَ فِي الدُّخُولِ إِلَى حَرَمِكَ‏
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‏